أمسية رمضانية لمصابات الشلل والبتر بتعز

تحت شعار (إرادتي تنتصر على إعاقتي) أقامت مؤسسة سلام يمن الأمسية الرمضانية للنساء المصابات بالشلل والبتر جرّاء الحرب يوم الثلاثاء 18 رمضان 1443، بحضور عشرين من الجريحات مع مرافقيهن وبحضور ممثلين عن السلطة المحلية أ. علي سرحان مدير مكتب حقوق الإنسان وأ. عبدالخالق سيف مدير مكتب الثقافة وعدد من الشخصيات الاجتماعية، وحشد من أبناء المجتمع
وتهدف الأمسية التي تعزيز السلوك الإيجابي لدى المصابات بالإعاقة من النساء، خاصة وغيرهن من خلال عرض قصص نجاح جريحات تخطين حاجز الإعاقة وتجاوزن الشعور السلبي ليصبحن عضوات فاعلات في المجتمع عن طريق تعلم مهارات تعود عليهن بالدخل لتحسين مستوى المعيشة ..
وقد ركزت الأمسية على دور الأسرة والمجتمع في الدعم والمساندة كما لفتت الانتباه إلى الأدوار الإيجابية التي تقوم بها الجريحات رغم الإعاقة ليوصلن رسالة للمجتمع أنهن قادرات على صناعة الحياة بعد أن أرادت لهن القذائف والألغام الموت
كما هي رسالة للحكومة بالقيام بواجبها تجاه ضحايا الحرب خاصة من فئة النساء والتي تعد من الشرائح الضعيفة قي المجتمع والتي قد لا تتمكن من إيصال صوتها ومعاناتها
من جهته أشاد مدير مكتب الثقافة بصمود وعزم المشاركات في الامسية وعدم استسلامهن للإعاقة كما أشاد بدور المؤسسة في الاهتمام بمثل هذه الفعاليات النوعية
كما صرح مدير مكتب حقوق الإنسان بأن مدينة تعز تعرضت ل(50,000) انتهاك خلال الأعوام الماضية وأن هذه المدينة صمدت بتضحيات ابنائها وبناتها
وقدمت الأستاذة ثريا عزالدين ضيفة الأمسية مجموعة رسائل للمستهدفات وللمجتمع ركزت على أهمية تجاوز المحنة وأكدت على دور الرسائل الإيجابية في تعزيز ثقة المصابات بأنفسهن وإعانتهن في مشوار صناعة الحياة
كما تقدمت رئيسة المؤسسة د. خديجة الحدابي بالشكر لكل من كان سببا في نجاح الأمسية وعلى رأسهم داعمي المؤسسة وكذا مكتب الثقافة وشركة أحمد عبدالله الشيباني وحلويات عز وغيرهم ..
كما أكدت على ضرورة تكاتف ابناء المجتمع من أجل تمكين هذه الفئة لتتمكن من تجاوز محنتها وتحقيق مكانتها التي تستحقها في المجتمع
الجدير ذكرة أن مدينة تعز تكتظ بآلاف االمصابين الذين هم في أمس الحاجة للمساندة من أجل تسهيل علاجهم من جهة ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع من جهة ثانية، وقد مثلت المصابات المشاركات عينة لمئات عجزن عن المشاركة بسبب إعاقات كاملة أو وجودهن في مناطق بعيدة في أرياف تعز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *